سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
384
كتاب الأفعال
وقال الآخر : 906 - إن يكن طبعك الفراق فما * أحفل أن تعطفى صدور الجمال « 1 » * ( حسد ) : وحسد حسدا : كره النّعمة عند غيره . قال أبو عثمان : قال أبو بكر : تقول : حسدتك « 2 » على الشّىء : وحسدتك بالشّىء ، وحسدتك الشئ كلّه بمعنى ، وقال الشاعر : 907 - فقلت إلى الطّعام فقال منهم * فريق نحسد الإنس الطّعاما « 3 » ( رجع ) * ( حدس ) : وحدس حدسا : ظنّ . وأنشد أبو عثمان : 908 - يا جارتينا بالجناب جرسا * ما كدت إلّا أن أظنّ حدسا أدرى أجنّا كنتم أم إنسا « 4 » ( رجع ) وحدس [ 34 - ب ] في السّير : أسرع . وأنشد أبو عثمان : 909 - كأنّه من بعد سير حدس « 5 » ( رجع ) وحدس الناقة : أناخها . قال أبو عثمان : يقال ذلك إذا أناخها لينحرها ، وكذلك يقال أيضا : حدس الشاة : إذا أضجعها للذّبح .
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) أ : « أحسدتك » تحريف . ( 3 ) نسب في نوادر أبى زيد 123 لشمير بن الحارث الضبي ، مصغرا وفي اللسان « حفل » لشمر بن الحارث ويروى لتأبط شرا ، وفي اللسان « الإنس بكسر الهمزة وسكون النون ، وفي النوادر « الأنس » بفتح الهمزة والنون يريد الناس . وجاء في اللسان والنوادر « زعيم » مكان « فريق » . ( 4 ) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) جاء الرجز في التهذيب 4 - 282 واللسان - حدس برواية « كأنها » غير معزو . ووجدت في أراجيز العرب بيتا للعجاج قريبا من هذا البيت هو : * حتى احتضرنا بعد سير حدس * التهذيب ، واللسان - حدس ، وانظر أراجيز العرب 111 .